المسبحة المرتلة لماثيوس روبر ليست حفلاً موسيقياً. ليست عرضاً. ليست منتجاً ثقافياً. إنها الصلاة الكاملة للمسبحة المقدسة من خلال الترتيل. الموسيقى لا تحل محل المسبحة، ولا تغيّرها ولا تبسّطها. إنها تسندها وترافقها وتجعلها متاحة لمن يجد صعوبة في الصلاة في الصمت، فتساعد العقل والقلب على البقاء متحدين مع أسرار حياة المسيح. هنا الفن خادم: إنه يخدم في توجيه النفس نحو الله.
رسالة المسبحة المرتلة لماثيوس روبر بسيطة وجذرية: مساعدة الناس على العودة إلى الصلاة من خلال إعادة اكتشاف المسبحة كطريق ملموس للتوبة، وتأمل الإنجيل، والحياة المسيحية الأصيلة. هذا المشروع يولد في الكنيسة الكاثوليكية ويضع نفسه في خدمتها. ليس مبادرة فنية لذاتها، بل عمل روحي: الموسيقى أداة وليست غاية. المسبحة المرتلة موجودة لتساعد على الصلاة.
المسبحة تقدم جوابًا ملموسًا:
المسبحة المرتلة لماثيوس روبر نشأت لتذكّر بأن المسبحة ليست عبادة هامشية، بل مدرسة للإيمان.
المسبحة تتمحور حول المسيح. مع مريم نتأمل:
المسبحة لا تُبعد عن المسيح، بل تقود إليه.
مع مريم نتأمل التجسد والآلام ومجد ابن الله.
المسبحة المرتلة لماثيوس روبر تساعد على إعادة قراءة الإنجيل بالقلب، محوِّلةً الصلاة إلى تأمل.
رسالة المسبحة المرتلة لماثيوس روبر تؤكد أن الجمال هو طريق إلى الله فقط عندما يتحد مع الحقيقة. لذلك:
المسبحة المرتلة لماثيوس روبر لا تنشئ جماعة موازية. لا تحل محل الحياة الرعوية، بل هي خدمة للعائلات والرعايا ومجموعات الصلاة. لا تسعى إلى أتباع شخصيين. إنها تدعو إلى الحياة المسيحية العادية:
إذا عاد شخص واحد فقط إلى الصلاة بجدية، وإذا أعادت أسرة واحدة فقط اكتشاف الإيمان المعاش، فإن الرسالة تكون قد بلغت هدفها.
رسالة المسبحة المرتلة لماثيوس روبر هي مساعدة الناس على العودة إلى الصلاة من خلال إنشاد المسبحة المقدسة كاملة، مع تعزيز التوبة والتأمل في الإنجيل.
لا. المسبحة المرتلة لماثيوس روبر ليست حفلة موسيقية ولا عرضًا، بل هي شكل من أشكال الصلاة يستخدم الموسيقى كأداة للمساعدة على التأمل في الأسرار.
المسبحة المرتلة لماثيوس روبر موجهة إلى الجميع: العائلات، الرعايا، مجموعات الصلاة والمؤمنين الأفراد الذين يرغبون في إعادة اكتشاف صلاة المسبحة.